العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
129
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
خاطر آنكه با اين كار عادات [ و جريان امور طبيعت ] رعايت مىگردد و جريان عادّى امور در غير زمان پيامبران ، نقض نمىگردد . و وجوب ديه حكمى شرعى است « 1 » كه اختصاص دادن آن به آنچه فعل شخص محسوب مىگردد ، لزومى ندارد ، مثلا كسى كه چاهى مىكند [ اگر كسى در آن بيفتد و صدمه ببيند ] ، بايد ديهء آن را بپردازد ، هرچند وقوع اين حادثه مستند به او نمىباشد ، [ و نمىتوان گفت : او بود كه آن شخص را به درون چاه افكند ، يا او بود كه آن آسيب را به او رساند . ] المسألة الثامنة : في القضاء و القدر قال : و القضاء و القدر إن أريد بهما خلق الفعل لزم المحال ، أو الإلزام صحّ في الواجب خاصة ، أو الإعلام صحّ مطلقا ، و قد بيّنه أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث الأصبغ . أقول : يطلق القضاء على الخلق و الإتمام ، قال اللّه تعالى : فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ أي خلقهن و أتمهن . و على الحكم و الإيجاب ، كقوله تعالى : وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ أي أوجب و ألزم . و على الإعلام و الإخبار ، كقوله تعالى : وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ أي أعلمناهم و أخبرناهم . و يطلق القدر على الخلق ، كقوله تعالى : وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها . و الكتابة ، كقول الشاعر :
--> ( 1 ) - اين قسمت پاسخ يك پرسش تقديرى است و آن اينكه : اگر در اين مثال عمل انسان همان افكندن كودك در آتش است ، و سوزاندن كار خداى سبحان مىباشد ، پس چرا ديه بر آن شخص واجب است ؟ شارح در پاسخ مىگويد كه اين يك حكم تعبدى است و موارد ديگرى نظير آن وجود دارد كه با آنكه مىدانيم مسلما فاعل فعل ، آن شخص نيست ، اما ديه بر او واجب مىباشد .